السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

695

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

ولاية علي ، يستغفر لكم رسول الله من ذنوبكم لووا رؤوسهم - ورأيتهم يصدون - عن ولاية علي - وهم مستكبرون " عليه . ثم عطف [ القول من ] ( 1 ) الله عز وجل بمعرفته ( 2 ) بهم فقال ( سواء عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لا يهدي القوم الفاسقين ) يقول : الظالمين لوصيك ( 3 ) . وجاء في تأويل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين 2 - ما رواه محمد بن العباس ( رحمه الله ) ، عن أبي الأزهر ، عن الزبير بن بكار عن بعض أصحابه قال : قال رجل للحسن عليه السلام : إن فيك كبرا . فقال : كلا ، الكبر لله وحده ، ولكن في عزة ، قال الله عز وجل ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) ( 4 ) . " 64 " " سورة التغابن " " وما فيها من الآيات في الأئمة الهداة " منها : قوله تعالى : هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير ( 2 ) 1 - تأويله : رواه محمد بن يعقوب ( رحمه الله ) ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ( عن الحسن بن محبوب ) ( 5 ) عن الحسين بن نعيم الصحاف ، قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله عز وجل ( فمنكم كافر ومنكم مؤمن ) ؟

--> ( 1 ) من الكافي . ( 2 ) في نسختي " ب ، ج " معرفته . ( 3 ) الكافي : 1 / 432 قطعة من ح 91 ، وعنه البحار : 24 / 446 ح 59 والبرهان : 4 / 337 ح 1 . ( 4 ) عنه البحار : 24 / 325 ح 40 ، وج 44 / 198 ح 13 والبرهان : 4 / 339 ح 7 . ( 5 ) ليس في نسخة " ج " .